الجمعيات العمومية الطارئة لنقابة الصيادلة ...

قوة و حضور و تحقيق للأهداف

مع اقتراب موعد الجمعية العمومية الطارئة فى 12 فبراير القادم يتذكر الصيادلة دائما الجمعيات العمومية السابقة فتاريخ الجمعيات العمومية فى نقابة الصيادلة مشهود له بالقوة و تحقيق الأهداف المنشودة من عقدها ... فمع الحضور القوى و القرارات الصائبة و التزام أعضاء الجمعية العمومية بتنفيذ القرارات و قناعة القيادة السياسية بموقفنا ... دائما ما تنجح الجمعية العمومية .. البداية كانت فى الجمعية العمومية الطارئة ابان تولى المرحوم الدكتور يوسف عز الدين رئاسة النقابة و التى طالبت بالبدل المتدرج و يومها احتشد فى دار الحكمة ألاف الصيدلانيات اللاتى رفضن العودة الى بيوتهن حتى يقر البدل المتدرج ... ثم كانت الجمعية العمومية لبدل العدوى ... و بعد عدة سنوات حاول احد وزراء الصحة الغاء حق الصيادلة فى امتلاك المعامل و اجتمعت حشود الصيادلة فى دار الحكمة و نجحت الجمعية العمومية .. ثم كانت الجمعية العمومية الشهيرة ضد حبس الصيادلة فى اواخر التسعينات فى عهد الدكتور اسماعيل سلام وزير الصحة .. و تم تجميد القرار .. و شهدت الثلاث أعوام الأخيرة أقوى ثلاث جمعيات عمومية فى تاريخ النقابة ... الأولى خاصة بمحاولة الدكتور حاتم الجبلى احياء قرار اسماعيل سلام و الخاص بحبس الصيادلة و الثانية عندما بدأت وزارة الداخلية فى الاحتكاك بالصيادلة و ترويعهم و الثالثة و هى الجمعية التاريخية و التى قررت اضراب الصيادلة ضد قرارات مصلحة الضرائب ...

هو تاريخ مجيد و حافل بالقرارات و التوصيات التى اتخذتها الجمعيات العمومية .. جدير بكل صيدلى المحافظة على هذا التاريخ .. و حق علينا الدفاع عن هذا التاريخ و الذود عنه .. و لن نسمح لأحد تزييفه أو بيعه .

عودة لصفحة الأخبار