الـــــــزكـاة

للاطلاع على ندوة كيفية حساب و اخراج زكاة مال الصيدليات اضغط هنا .

 

تعريف الزكاة

الزكاة أسم لما يخرجه الإنسان من حق الله تعالى إلى الفقراء, وسميت زكاة لما يكون فيها من رجاء البركة, وتزكية النفس, وتنميتها بالخيرات , فأنها مأخوذة من الزكاة, وهو النماء والطهارة والبركة.

قال تعالى ﴿ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ﴾ التوبة: ١٠٣

أى خذ أيها الرسول من أموال المؤمنين صدقة معينة كالزكاة المفروضة أو غير معينة وهى التطوع.

﴿تطهرهم وتزكيهم بها﴾ أى تطهرهم بها من دنس البخل والطمع والدناءة والقسوة على الفقراء واليائسين وما يتصل بذلك من الرذائل وتزكى أنفسهم بها أى تنميها وترفعها بالخيرات والبركات الخلقية والقلمية حتى تكون أهلاً للسعادة الدنيوية والأخروية.

وهى أحد أركان الإسلام الخمس وقرنت بالصلاة فى إثنين وثمانية آية وفروضها الله عز وجل فى كتابة وسنة رسوله وإجماع أمته.

روى الجماعة عن إبن عباس رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل رضى الله عنه إلى اليمن قال: " إنك تأتى قوماً أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل إفترض عليهم خمس صلوات فى كل يوم وليلة فإن أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى إفترض عليهم صدقة فى أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد إلى فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم, فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".

وروى أحمد بسند صحيح عن أنس رضى الله عنه قال: أتى رجل من تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنى ذو مال كثير وذو أهل ومال وحضارة فأخبرنى كيف أصنع وكيف أنفق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تخرج الزكاة من مالك, فإنها طهرة تطهرك وتصل أقاربك وتعرف حق المسكين والجار والسائل"

وحذر الله عز وجل من منعها فقال ﴿ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها نار جهنم فتكوى بها جباهم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ التوبة: ٣٤ - ٣٥

وروى عن ابن عمررضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يا معشر المهاجرين خصال خمس إن ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة فى قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التى لم تكن فى أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنن وشدة المؤنة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله غلا سلط عليهم عدو من غيرهم فيأخذ بعض ما فى أيديهم وما لم تحكم أئمته بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم ".

 

على من تجب الزكاة

تجب الزكاة على المسلم الحر المالك للنصاب من أى نوع من أنواع المال تجب فيه الزكاة ويشترط فى النصاب.

    • أن يكون فاضلاً عن الحاجات الضرورية التى لا غنى عنها كالمطعم والملبس والمسكن والمركب وآلات الخدمة.
    • أن يحول عليه الحول الهجرى ويعتبر إبتداؤه من يوم ملك النصاب ولابد من كماله فى الحول كله, فلو نقص أثناء الحول ثم كمل أعتبر إبتداء الحول من يوم كماله.

والأموال التى أوجب الإسلام فيها هى : الذهب والفضة والزروع والثمار وعروض التجارة والسوائم والمعدن والركاز.

زكــاة التجارة

ذهب جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء إلى وجوب الزكاة فى عروض التجارة وروى الشافعى وأحمد وغيرهما عن أبى عمر إبن حماس عن أبيه قال:

" كنت أبيع الأؤم "الجلد" والحجاب "الجفان" فمر بى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال: " أد صدقة مالك فقلت يا أمير المؤمنين إنما هو الآدم قال قومه ثم أخرج صدقته"

وفى المغار " جمهور علماء المله يقولون بوجوب زكاة عروض التجارة وليس فيها نص قطعى من الكتاب أو السنة وإنما ورد فيها روايات يقوى بعضها بعضاً مع الإعتبار المستند إلى النصوص وهو أن عروض التجارة المتداولة للإستغلال نقود لا فرق بينها وبين الدراهم والدنانير التى هى أثمانها إلا فى كون النصاب ينقلب ويتردد بين الثمن وهو النقد والمثمن وهو المعروض فلو لم تجب الزكاة فى التجارة لأمكن لجميع الأغنياء أو أكثرهم أن يتحروا بنقودهم ويتحروا أن لا يحول الحول على نصاب من النقدين أبداً وبذلك تبطل الزكاة فيما عندهم.

ورأس الإعتبار فى المسألة أن الله تعالى فرض فى أموال الأغنياء دقة لمواساة الفقراء وبين فى معناهم وإقامة المصالح العامة وأن الفائدة فى ذلك للأغنياء تطهير أنفسهم من رذيلة البخل وتزكيتها بفضائل الرحمة بالفقراء وسائر أصناف المستحقين ومساعدة الدولة والأمة فى إقامة المصالح العامة والفائدة للفقراء وغيرهم إعالتهم على نوائب الدهر مع ما فى ذلك من سد ذريعة المفاسد فى تضخم الأموال وحصرها فى أناس معدودين وهو المشار إليه بقوله تعالى فى حكمة قسمة الغنى ﴿ كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ﴾ فهل يعقل أن يخرج عن هذه المقاصد الشرعية كلها التجار الذين ربما يكون معظم ثروة الأمة فى أيديهم؟

كيفية الزكاة فى مال التجارة

من ملك من عروض التجارة قدر نصاب وحال عليه العام ... قدره آخر العام وأخرج زكاته وهو ربع عشر قيمته (٢٫٥%) وهكذا يفعل التاجر فى تجارته كل عام.

حــــكم مانعها

الزكاة من الفرائض التى أجمعت عليها الأمة وأشتهرت شهرة جعلتها من ضروريات الدين بحيث لو أنكر وجوبها أحد خرج عن الإسلام وقتل كفراً إلا إذا كان حديث عهد الإسلام فإنه يعذر لجهله بأحكامه.

أما من امتنع عن أدائها مع اعتقاده بوجوبها فإنه يأثم بإمتناعه دون أن يخرجه ذلك عن الإسلام وعلى الحاكم أن يأخذها منه قهراً ويعزره ولا يأخذ من ماله أزيد منها – لو امتنع قوم عن أدائها مع اعتقادهم بوجوبها وكانت لهم قوة ومنعة فإنهم يقاتلون عليها حتى يعطوها لما رواه البخارى ومسلم عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"

أداؤها وقت الوجوب

يجب إخراج الزكاة فوراً عند وجوبها ويحرم تأخير أدائها عن وقت الوجوب إلا إذا لم يتمكن من أدائها فيجوز له التأخير حتى يتمكن , لما رواه أحمد والبخارى عن عقبة بن الحارث قال " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلنا سلم قام سريعاً فدخل على بعض نسائه ثم خرج ورأى ما فى وجوه القوم من وروى الشافعى والبخارى فى التاريخ عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " ما خالطت الصدقة مالاً إلا أهلكته يكون قد وجب عليك فى مالك صدقة فى تخرجها فيهلك الحرام الحلال"

الأحكام العامة للزكاة

يحكم زكاة المال مجموعة من الأحكام المستنبطة من مصادر الشريعة الإسلامية من أهمها ما يلى:

    • الزكاة فريضة من الله سبحانه وتعالى وجاءت مقترنة بالصلاة فى أكثر من ٨٣ موضعاً بالقرآن الكريم.
    • الزكاة ركن من أركان الإسلام والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن إستطاع إليه سبيلاً " متفق عليه.
    • الزكاة عبادة مالية يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل وشكراً على نعمته ورزقه ويجب إستشعار ذلك عند إخراجها من خلال النية الخالصة الصادقة.
    • الزكاة حق معلوم ودليل ذلك قول الله عز وجل: ﴿ والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ﴾ المعارج: ٢٤ – ٢٥ ولذلك فهى ليست هبة أو منة من الغنى على الفقير.
    • الزكاة حولية أى تدفع فى نهاية السنة بإستثناء الزروع والثمار والركاز.
    • للزكاة مصارف محددة من قبل الله عز وجل كما ورد فى قوله سبحانه وتعالى: ﴿ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وإبن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ﴾ التوبة: ٦٠
    • لا تقادم فى الزكاة فهى دين الله عز وجل وإن مات المسلم وعليه دين زكاة فلابد أن يسدد قبل توزيع الميراث ويتعهد الورثة بأدائه قبل دفنه.
    • لا ثنيه فى الزكاة أى لا تدفع الزكاة عن المال مرتين فى نفس الحول ولا تفرض زكاتين على نفس المال فى الحول الواحد.

لا تحايل ولا تهرب من أداة الزكاة لأنها عبادة ومن موجباتها الإخلاص فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أعطاها مؤتجراً فله أجره ومن منعها فإن آخذوها وشطر ماله عزمه من عزمات ربنا ولا يحل لمحمد ولا آل محمد منها شيئاً " رواه أحمد

مصارف الزكاة

حدد الله تعالى مصارف الزكاة فقال سبحانه: ﴿ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وإبن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ﴾ التوبة: ٦۰

الفقراء والمساكين:

هم المحتاجون الذين لا يجدون كفايتهم من المال والمساكين هم الفقراء الذين يتعففون عن السؤال ولا يتفطن إليهم الناس.

العاملون:

هم من يعينهم الإمام العمل على جمع الزكاة.

المؤلفة قلوبهم:

هم الجماعة الذين يراد تأليف قلوبهم وجمعها على الإسلام.

فى الرقاب:

شراء العبيد وعتقهم

الغارمون:

هم الذين تحملوا الديون وتعذر عليهم أداؤها كمن إلتزم فى ذمته دينا ليدفعه فى إصلاح ذات البين.

فى سبيل الله:

فى الجهاد والغزو.

إبن السبيل:

وهو المسافر الذى نفذ ماله.

6 واجبات على مخرج الزكاة

    • إخراجها متى حان وقتها ﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم ﴾ البقرة: ٢٦٨
    • إخفائها ﴿ وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ﴾ البقرة: ٢٧١
    • أن لا يفسدها بالمن والأذى ﴿ ياأيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ﴾ البقرة: ٢٦٤
    • أن يستضغر مقدار ما أخرج فإن استعظمها وأعجب بها أحبط عمله.
    • أن ينتقى من ماله أجوده وأحبه إليه وآجله وأطيبه ﴿ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم. ﴾ البقرة: ٢٦٧
    • أن تختار من عطيه الزكاة ﴿ للفقراء الذين أحصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضرباً فى الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً .. ﴾

الشروط الواجب توافرها فى المال الخاضع للزكاة

هناك شروط يجب أن تتوافر فى المال حتى تجب فيه الزكاة وهى:

    • أن يكون المال مملوكاً ملكية تامة للمكلف بأداء الزكاة.
    • أن يكون المال نامياً أو قابلاً للنماء حكماً.
    • أن يصل المال نصاباً معيناً وأن يكون فائضاً عن الحاجات الأصلية للمزكى ولمن يعول بدون إسراف أو ترف أو تبذير.
    • أن يكون المال خالياً من الدين أى تطرح منه الديون الحالية.
    • أن يمر على ملكية المال عاما كاملاً ماعدا زكاة الزروع والثمار والركاز.
    • أن يكون المال حلالاً طيباً لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وأن المال الحرام يفقد شرط التملك.

الأموال الخاضعة للزكاة

    • الثروة النقدية والحلى للإستثمارات والحلى للإستثمار والديون لدى الغير الجيدة والمرجوة التحصيل والمال المستفاد.
    • الأموال المرصودة للتجارة والصناعة وما فى حكمها.

الأغنام: الإبل والأغنام وما فى حكمها.

    • المستغلات: إيجار الأصول الثابتة ونحوها.
    • كسب العمل وكسب المهن الحرة.
    • الركاز والثروة المعدنية والبحرية.

الأموال غير الخاضعة للزكاة

من الأموال غير الخاضعة للزكاة حسب أقوال جمهور الفقهاء حيث لا يتوفر فيها شروط الخضوع مايلى:

    • الأشياء المخصصة لتحقيق المنافع الشخصية وليس التجارة مثل الحاجات الأصلية للإنسان من : مسكن ودابة ولوازم البيت من أجهزة ومعدات وثلاجة وغسالة...... ونحو ذلك
    • الأصول الثابتة المقتناه لتقديم الخدمات للتجارة والصناع ونحوهم مثل الأراضى والمبانى والآلات والمعدات والعدد والأدوات ويطلق عليها عروض القنية للإستخدام والتشغيل.
    • الديون التى على الغير ولا يرجى تحصيلها ( ديون مشكوك فى تحصيلها وديون معدومة )
    • المال المكتسب من حرام لأنه يفقد شرط الملكية التامة.
    • المال المكتسب من الخبائث لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ولا تقبل صدقة من غلول.
    • الأموال المحبوسة أو المقيدة لدى البنوك وتزكى عندما يفرج عنها ولمدة حول واحد وهذا رأى جمهور الفقهاء.
    • الأموال التى إستغرقتها الديون أو أن المتبقى منها بعد خصم الديون دون النصاب.
    • الأموال التى لم تصل النصاب وهو يعادل 85 جراماً من الذهب الخالص عيار 24 فى حالة زكاة النقدين والتجارة.
    • التحف والأشياء التذكارية التى ليست لغرض التجارة أو لدر الإيراد.
    • مؤخر صداق المرأة الذى لم يحصل لأنه دين محبوس ويزكى عندما تقبضه ولحول واحد وهذا رأى جمهور الفقهاء.
    • الحلى لأغراض الزينة وفى حدود المعتاد وما يزيد عن المعتاد يخضع للزكاة بنسبة ٢٫٥% سنوياً بالتقويم الهجرى.
    • أموال الجمعيات الخيرية لأن أبواب إنفاقها فى نطاق مصارف الزكاة.
    • الأموال العامة المرصدة للمنافع العامة.
    • أموال كتتايب تحفيظ القرآن ولجان الزكاة ولجان البر لأنها ضمن مصارف الزكاة.

حساب الزكاة على الأموال النقدية

    • تخضع الأموال النقدية للزكاة وتسمى زكاة النقدين.
    • تتمثل الأموال النقدية الخاضعة للزكاة على سبيل المثال فى الآتى:
    • السبائك الذهبية والفضية.
    • النقود الورقية.
    • النقود الذهبية والفضية.
    • شهادات الإستثمار وما فى حكمها.
    • النقود لدى الغير المرجوة التحصيل.
    • الحسابات الجارية لدى البنوك.
    • تحصر الديون المستحقة على المزكى للغير إن وجدت.
    • يتمثل وعاء زكاة الثروة النقدية فى الفرق بين قيمة الأموال النقدية الخاضعة للزكاة والديون المستحقة للغير والواجبة الأداء.
    • تحسب الزكاة على صافى الوعاء إذا وصل النصاب وهو يعادل ٨٥ جراماً من الذهب الخاص عيار ٢٤

تحسب زكاة الثروة النقدية ٢٫٥% سنوياً وفقاً للسنة الهجرية و ٢٫٥٧٥% وفقاً للسنة الميلادية.

نموذج تطبيقى لحساب الزكاة على الأموال النقدية ( زكاة النقدين )

الأموال الزكوية

  • سبيكة ذهبية

  • ذهب فى صورة نقود

  • نقود فضية

  • شهادات إستثمار ونماؤها

  • ديون على الغير جيدة

أموال بنكنوت

  • إسترلينى ما قيمته

  • دولار ما قيمته

  • مصرى

 

٢٠٠٠

٢٠٠٠

٢٥۰۰

١٧٥٠

٧٥۰

 

١٥۰۰

٢٠٠٠

١٥۰۰

إجمالى الثروة النقدية 14000
يخصم إلتزمات الغير ٦۰۰٠
الدين الحالية المستحقة للغير لا يوجد
وعاء الزكاة مقدار النصاب ٨٠٠٠

ما يعادل ٨٥ جراماً من الذهب فرضاً سعر الجرام ٥٠ جنيهاً = ٤٢٥۰ جنيه

مقدار الزكاة الواجبة الأداء = ٨٠٠٠ × ٢٫٥% - ٢۰۰ جنيه

عودة لصفحة ملفات صيدلانية